من خلال تقديم النصح والارشاد تقوم خزنة بدور هام في التقريب بين الثقافة العربية وثقافات جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق عن طريق المشاريع الاقتصادية والنفطية.
نحن نؤمن بأن التعاون التجاري يشكل أحد مقومات النمو الاقتصادي وتعافي البلاد من الازمات في كلا المنطقتين العربية والسوفيتية السابقة. ويساهم هذا التعاون في تطور الاقتصاد العالمي أيضاً. كما نعتقد أن ضعف التعاون الحالي بين المنطقتين سببه قلة المعرفة الثقافية بالآخر.
هناك تعاون وثيق بين الاقتصاد العربي والاقتصادات الغربية من جهة وبين الاقتصاد السوفيتي السابق وبين الغرب من جهة ثانية. وهنالك الكثير من المؤسسات الاقتصادية والاستشارية التي تسهل وتدعم التعاون الاقتصادي بين الغرب والاتحاد السوفيتي السابق وبين الغرب والمنطقة العربية، أما المؤسسات التي ترعى التعاون الاقتصادي بين العرب والاتحاد السوفيتي السابق فتعاني من القلة والضعف.
نحن بمؤسسة خزنة نؤمن بدور فعّال يتجاوز الحدود والثقافات للوصول الى الرفاه الاقتصادي والازدهار الذي يؤدي للاستقرار والسلام في هذا الجزء من العالم، حيث أن المنطقتين العربية والسوفيتية السابقة تشكلان أكبر منتجين للنفط والغاز في العالم. لذلك نرى امكانية كبيرة للتعاون الاقتصادي والنفطي بينهما.